أعناقها في السير وتبارت فيه وهذه الناقة تواهق الأخرى قال
وتواهقت أخفافها طبقا * والظل لم يفضل ولم يكري
ومن المجاز تواهقوا في الفعال تباروا فيه وتكايلوا
وفلان يواهق فلانا قال الحطيئة
أسلموها في دمشق كما * أسلمت وحشية وهقا
وهقها ولدها لأنه يحبسها وروي لهقا وهو ولدها الأبيض
وهل
رجل وجل وهل فزع وقد وهلت وهلا شديدا وأصابهم أهوال وأوهال وجاء وهو مستوهل فزع واستوهل فلان قال طفيل
فقلنا لها لما رأينا الذي بها * من الشر لا تستوهلي وتأملي
ويقال وهلت منه فزعت منه
ووهلت إليه فزعت إليه
ووهل في الحساب والمسألة ووهل عنه إذا غلط فيه وسها عنه
ووهمت إلى كذا ووهلت إليه بالفتح وأنا أهم إليه وأهل إذا ذهب وهمك إليه ووهلك أي ظنك
ولقيته أول وهلة
وهم
في قلبه وهم
وفي الحديث لا تدركه الأوهام
ووهمت الشيء أهمه وهما وتوهمته وقع في خلدي وشئ موهوم ومتوهم قال أبو زبيد
واستحدث القوم أمرا غير ما وهموا * وطار أنصارهم شتى وما جمعوا
ظنوا أنهم يغلبونني فاستحدثوا الفزع والجبن ووهمت به سوءا وتوهمته به قال عدي
فإن أخطأت أو أوهمت أمرا * فقد يهم المصافي بالحبيب
وأوهمنيه غيري ووهمنيه
واتهم بكذا وفلان متهم يتهم الناس وهو صاحب تهمة وتهم
ووهم
في الحساب بالكسر يوهم وهما غلت وأوهم فيه إيهاما وأوهم من الحساب مائة
وأوهم من صلاته ركعة أسقط
وهن
فيه وهن ووهن وقد وهن يهن ووهن يوهن قال أبو زيد سمعت من الأعراب من يقرأ « فما وهنوا »
وتوهن وأوهنته ووهنته قال الجعدي
توهن فيه المضرحية بعدما * روين نجيعا من دم الجوف أحمرا
أي تضعف عن النهوض لامتلاء أجوافها
وإنه لشديد الواهنتين وهما قصيرياه
وأتيته وهنا وموهنا بعد ساعة من الليل
وأوهن القوم سروا فيه
وهي
وهى الحائط
وفي الثوب والأديم وهي وفي مثل خل سبيل من وهى سقاؤه
وحبل واه وأوهيته قال
كناطح صخرة يوما ليفلقها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
أساس البلاغة — صفحة 1045
مساهمون: الزمخشري
ص١٠٤٥