تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 1009

مساهمون:

ص١٠٠٩
وكان أبي أوصى بكم أن أضمكم * إلي وأوجي عنكم كل ظالم وقال آخر وأشوس ظالم أوجبت عني * فأبصر قصده بعد اعوجاج الواو مع الحاء وحد هو واحد وهم وحدان ولا تنس وحدة القبر ووحشته وجاء وحده وأكرم كل رجل على حدة وجاؤوا أحاد وموحد وهو من آحاد الناس وهو واحد قومه وأوحدهم وهو واحد أمه قال حاتم أماوي إني رب واحد أمه * أجرت فلا من عليه ولا أسر وما أنت في هذا بأوحد قال وتلك سبيل لست فيها بأوحد واتحد الرجلان وبينهما اتحاد ووحد الله توحيدا وله الوحدانية وأحد ربك وتوحد الله تعالى بالربوبية وتوحد فلان برأيه وتوحده الله بالفضل وفلان وحد ووحيد منفرد واستوحد انفرد ومعي عشرة فأحدهن أي اجعلهن أحد عشر وشاة موحد ومفرد ومفذ تلد واحدا وقد أوحدت إيحادا وأوحد الله فلانا جعله بلا نظير وما بالدار أحد ونزلت به إحدى الإحد أي إحدى الدواهي قال رجل من غطفان إنكم لن تنتهوا عن الحسد * حتى يدليكم إلى إحدى الإحد * وتحلبوا صرماء لم ترأم أحد * وحر وغر عليه صدره ووحر وإنه لوحر الصدر وفي الحديث تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر وحش أرض كثيرة الوحش والوحوش وهذا حمار وحش وحمار وحشي ويقال إذا أقبل الليل استأنس كل وحشي واستوحش كل إنسي وأرض موحوشة ذات وحش واستوحشت منه وأوحشني وأوحش المكان وتوحش ومكان موحش ومتوحش ووحش خال من الإنس وتركوا الدار وحشا ووحشة وباتوا أوحاشا جوعا وأوحش الرجل وتوحش جاع وبات موحشا ومتوحشا ووحشا قال حميد وإن بات وحشا ليلة لم يضق بها * ذراعا ولم يصبح لها وهو خاشع وتوحش للدواء تجوع له ووحش المهزوم ثيابه وسلاحه تخففا رمى به بعيدا ومال الرجل لوحشيه لشقه الأيسر