باب الواو
الواو مع الهمزة
وأوأ
وأوأ الكلب وتقول ما سمعت إلا وعوعة الذئاب ووأوأة الكلاب
وأب
اتأب استحيا قال الكميت
وصرت عم الفتاة تتئب العاتق * من رؤيتي وأتئب
وما بك في هذا إبة قال ذو الرمة
إذا المرثي شب له بنات * عقدن برأسه إبة وعارا
وما طعامك بطعام تؤبة أي لا يستحيا من أكله
وأد
وأو ابنته أثقلها بالتراب « وإذا الموؤودة سئلت » وقال الفرزدق
وجدي الذي منع الوائدات * وأحيا الوئيد فلم يوأد
وسمعت للهدة وثيدا صوتا شديدا قال
صوت يقوم الخلق من وئيده * يسمعه البعيد من بعيده
ولمشي الجمال الموقرة وئيد قال
ما للجمال مشيها وئيدا *
واتأد في الأمر وتوأد تمهل وترزن
وفعل ذلك في تؤدة ووقار وفي فلان تؤبة وتؤدة
وأل
وأل إلى المكان وواءل إليه مواءلة وهذا موئل القوم
وهو موائل منه خائف
وواءل الطائر مواءلة وهي ملاوذته بشيء مخافة الصقر
وأم
واءمه وهي شبه المباراة والمحاكاة
وفلانة توائم صاحباتها وئاما شديدا إذا تكلفت ما يصنعن في الزينة وغيرها ومنه قولهم لولا الوئام هلكت جذام وروي اللئام والأنام أي لولا أن الكرام وأهل الخير يحكيهم غيرهم ويتشبهون بهم لكان الهلاك
وغناء متوائم متناسب قال ابن أحمر
أرى ناقتي حنت بليل وشاقها * غناء كنوح الأعجم المتوائم
وأي
وأيته وأيا وعدته
وتقول لا خير في وأي إنجازه بعد لأي
وب
أوقع في أرضهم الوباء والوباء وأرض وبئة ووبيئة وموبوءة وقد وبئت ووئبت
وبخ
وبخه توبيخا