إنْ هفوتم هفوة فإياكم أن تنسُوا هذه الحقيقة ، والجئوا إلى ربكم فإنه غفار شرع لكم التوبة لتتوبوا ، والاستغفار لتستغفروا ، وهو سبحانه أرحم بكم من الوالدة بولدها ، وهو خير الراحمين .
والمعنى { اغفر . . } [ المؤمنون : 118 ] أي : الذنوب السابقة الماضية { وارحم . . } [ المؤمنون : 118 ] أي : ارحمنا أن نقع في الذنوب فيما بعد ، واعصمنا في مستقبل حياتنا من الزلل . إذن : تمسَّك بربك وبمنهج ربك في كل حال ، لا يصرفك عنه صارف .
تفسير الشعراوي — صفحة 10179
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١٠١٧٩