الخطاب هنا عام للناس جميعاً ، وعادةً ما يأتي الخطاب الذي يطلب الإيمان عاماً لكل الناس ، إنما ساعة يطلب تنفيذ حكم شرعي يقول : يا أيها الذين آمنوا .
لذلك يقول هنا : { يا أيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ . . } [ الحج : 1 ] يريد أنْ يلفتهم إلى قوة الإيمان . وكلمة { اتقوا رَبَّكُمْ . . } [ الحج : 1 ] التقوى : أنْ تجعل بينك وبين ما أحدِّثك عنه وقايةً ، أي : شيئاً يقيك العذاب الذي لا طاقةَ لك به .
تفسير الشعراوي — صفحة 9685
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٩٦٨٥