الأحداث ، ولكن بعد أن اكتمل الدين كما قال اللّه :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
( من الآية 3 سورة المائدة )
جاء الترتيب الذي يرتب القضايا ترتيبا كليا ، لأنه عالجها من قبل علاجا جزئيا .
فحين نقول : إن هذه السورة نزلت بعد كذا ، أو فيها آية كذا ، نزلت بعد كذا ، ونجد أن ذلك يختلف عن النسق النزولي نعلم أن اللّه سبحانه وتعالى في كتابه ترتيبين :
الترتيب الأول : حسب النزول .
والترتيب الثاني : الذي وجد عليه القرآن الآن وتمت به كلمة اللّه في خدمة الهداية الإيمانية وهذا الأخير من عند اللّه أيضا .