انظروا إلى الايمان وهو يستقبل الاحداث . . العين تدمع . ولا يكون القلب قاسيا مثل الحجر ، لكن فيه حنان . والقلب يخشع للّه . مقدرا حكمته وارادته . .
واللّه سبحانه وتعالى لا يريدنا أن نستقبل الأحداث بالحزن وحده . ولكن بالحزن مع الايمان . فالله لا يمنعك أن تحزن . ولكن عليك ألا تفصل الحدث عن مجريه وحكمته فيه . . ولذلك حين تذهب إلى طبيب العظام . . فيكسر لك عظامك لكي يصلحها . هل يفعل لك خيرا أو شرا ؟ طبعا يفعل لك خيرا . وان كان ذلك يؤلمك .
تفسير الشعراوي — صفحة 280
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٢٨٠