والنداء :
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ
[ الإسراء : 52 ] .
والتسمية :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
[ النور : 63 ] .
ومن ذلك : الإحصان ، ورد على أوجه « 1 » :
العفة :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
[ النور : 4 ] .
والتزوّج :
فَإِذا أُحْصِنَّ
[ النساء : 25 ] .
والحرّية :
نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
[ النساء : 25 ] .
فصل [ في معاني بعض كلماته ]
قال ابن فارس في كتاب « الأفراد » : كلّ ما في القرآن من ذكر ( الأسف ) فمعناه الحزن ، إلّا :
فَلَمَّا آسَفُونا
[ الزخرف : 55 ] فمعناه أغضبونا .
وكلّ ما فيه من ذكر ( البروج ) فهي الكواكب إلّا :
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
[ النساء :
78 ] ، فهي القصور الطوال الحصينة .
وكلّ ما فيه من ذكر ( البر والبحر ) فالمراد بالبحر الماء ، وبالبر التراب اليابس ، إلّا :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
[ الروم : 41 ] فالمراد به البرية والعمران .
وكلّ ما فيه من ( بخس ) فهو النقص ، إلّا
بِثَمَنٍ بَخْسٍ
[ يوسف : 20 ] أي : حرام .
وكلّ ما فيه من ( البعل ) فهو الزوج إلا :
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
[ الصافات : 125 ] فهو : الصنم .
وكلّ ما فيه من ( البكم ) فالخرس عن الكلام بالإيمان ، إلّا :
عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا
في الإسراء : [ 97 ] ، و
أَحَدُهُما أَبْكَمُ
في النحل [ 76 ] ، فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقا .
وكلّ ما فيه ( جثيّا ) فمعناه جميعا ، إلا :
وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً
[ الجاثية : 28 ] فمعناه تجثو على ركبها .
وكلّ ما فيه من ( حسبان ) فهو العدد ، إلا :
حُسْباناً مِنَ السَّماءِ
في الكهف [ 40 ] فهو العذاب .
وكلّ ما فيه ( حسرة ) فالندامة ، إلا :
لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ
[ آل عمران :
156 ] فمعناه الحزن .
هامش
( 1 ) وكشف الأسرار ص 196 - 197 ، وبصائر ذوي التمييز 2 / 472 - 473 ، وتأويل مشكل القرآن ص 511 .