أدّوها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » .
وأخرج أبو الشيخ عن أبيّ بن كعب ، مرفوعا : « أنزلت عليّ سورة الأنعام جملة واحدة ، يشيعها سبعون ألف ملك » « 2 » .
وأخرج عن مجاهد ، قال : نزلت الأنعام كلّها جملة واحدة ، معها خمسمائة ملك .
وأخرج عن عطاء : أنزلت الأنعام جميعا ومعها سبعون ألف ملك .
فهذه شواهد يقوّي بعضها بعضا .
وقال ابن الصلاح في فتاويه : الحديث الوارد في أنها نزلت جملة ، رويناه من طريق أبيّ بن كعب . وفي إسناده ضعف ، ولم نر له إسنادا صحيحا ، وقد روي ما يخالفه ، فروي أنها لم تنزل جملة واحدة ، بل نزلت آيات منها بالمدينة اختلفوا في عددها ، فقيل : ثلاث ، وقيل : غير ذلك . انتهى ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في الشعب 2 / 471 مسلسلا .
ثم قال : « وهذا إن صح إسناده . فكأنه خرج من كل سماء سبعون ملكا ، والباقي من الملائكة الذين هم فوق السماوات السبع ، وفي إسناده من لا يعرف ، واللّه أعلم » ا ه .
( 2 ) سبق تخريجه .