تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
ولا يحصل لهم الموت الذي سألوه في سورة الزخرف ، فقال تعالى في عدم تخفيف العذاب عنهم في هذه الآية .
قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
( 50 ) [ غافر : 50 ] وقال تعالى
وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ
( 36 ) [ فاطر : 36 ] وقال تعالى :
فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
( 30 ) [ النبأ : 30 ] : وقال تعالى :
لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
( 75 ) [ الزخرف : 75 ] : وقال تعالى :
إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً
( 65 ) [ الفرقان : 65 ] وقال تعالى :
فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً
( 77 ) [ الفرقان : 77 ] وقال تعالى
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
( 162 ) [ البقرة : 162 ] . وقال تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
( 68 ) [ التوبة : 68 ] . وقال تعالى في عدم موتهم في النار :
لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا
[ فاطر : 36 ] . وقال تعالى :
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ
[ إبراهيم : 17 ] . وقال تعالى :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
[ النساء : 56 ] . وقال تعالى :
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى
( 74 ) [ طه : 47 ] . وقال تعالى :
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ( 11 ) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى ( 12 ) ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى
( 13 ) [ الأعلى : 11 - 13 ] ولما قالوا
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ
[ الزخرف : 77 ] أجابهم بقوله :
قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
( 77 ) [ الزخرف : 77 ] . قوله تعالى :
قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ
[ 50 ] . قد قدمنا الكلام عليه مع الآيات التي بمعناه في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى :
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
( 15 ) [ الإسراء : 15 ] . قوله تعالى :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 )
[ 51 ] . قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة آل عمران في الكلام على قوله تعالى :
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ
[ آل عمران : 146 ] الآية ، وذكرنا طرفا من ذلك في الصافات ، في الكلام على قوله تعالى :
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ( 171 ) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
( 172 ) [ الصافات : 171 - 172 ] وستأتي له زيادة إيضاح إن شاء اللّه في سورة المجادلة . قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ ( 53 ) هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 54 )
[ 53 - 54 ] . اللام في قوله :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى
موطئة للقسم وصيغة الجمع في آتينا وأورثنا للتعظيم . والمراد بالهدى ما تضمنه التوراة من الهدى في العقائد والأعمال : وأورثنا بني