وقوي عليّ في الخصومة .
وقول من قال من أهل العلم : إن معنى الآية :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ
أي يريد أن يعلم لمن العزة ، أصوب منه ما ذكرنا . والعلم عند اللّه تعالى .
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
[ 10 ] الآية .
قد تقدّم بعض الكلام عليه في سورة النحل مع إعراب السيئات .
وقد قدمنا في مواضع أخر أن من مكرهم السيئات كفرهم باللّه وأمرهم أتباعهم به ، كما قال تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً
[ سبأ : 33 ] وكقوله تعالى :
وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً ( 22 ) وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً
( 23 ) [ نوح : 22 - 23 ] والعلم عند اللّه تعالى .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
[ 11 ] .
قد تقدم إيضاحه بالآيات القرآنية في أول سورة الحج في الكلام على قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ
[ الحج : 5 ] الآية .
قوله تعالى :
وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
[ 11 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ
( 8 ) [ الرعد : 8 ] مع بيان الأحكام المتعلقة بالآية .
قوله تعالى :
وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ
[ 11 ] .
قد قدمنا بعض الكلام عليه في آخر سورة الأحزاب ، في الكلام على قوله تعالى :
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
( 72 ) [ الأحزاب : 72 ] وفي سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى :
وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً
( 61 ) [ الفرقان : 61 ] .
قوله تعالى :
وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
[ 12 ] .
تقدم إيضاحه في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى :
* وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
[ الفرقان : 53 ] .
قوله تعالى :
وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
[ 12 ] .
قد تقدم الكلام عليه مع بسط أحكام فقهية تتعلق بذلك في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
[ النحل : 14 ] .