الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ( 170 )
[ الأعراف : 170 ] . وكذا آية الكهف .
الحادي والثلاثون : وقوع ( مفعول ) موقع ( فاعل ) : كقوله :
حِجاباً مَسْتُوراً
[ الإسراء :
45 ] ،
كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا
[ مريم : 61 ] أي : ساترا وآتيا .
الثاني والثلاثون : وقوع ( فاعل ) موقع ( مفعول ) : نحو :
فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
[ الحاقة :
21 ] ،
مِنْ ماءٍ دافِقٍ
[ الطارق : 6 ] .
الثالث والثلاثون : الفصل بين الموصوف والصفة : نحو :
أَخْرَجَ الْمَرْعى ( 4 ) فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى ( 5 )
[ الأعلى : 4 ، 5 ] إن أعرب
أَحْوى
صفة
الْمَرْعى
أي : حالا .
الرابع والثلاثون : إيقاع حرف مكان غيره : نحو :
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 )
[ الزلزلة :
5 ] والأصل ( إليها ) .
الخامس والثلاثون : تأخير الوصف غير الأبلغ عن الأبلغ : ومنه :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
.
رَؤُفٌ رَحِيمٌ
[ التوبة : 128 ] لأنّ الرأفة أبلغ من الرحمة .
السادس والثلاثون : حذف الفاعل ونيابة المفعول : نحو :
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ( 19 )
[ الليل : 19 ] .
السابع والثلاثون : إثبات هاء السكت : نحو :
مالِيَهْ
[ الحاقة : 28 ] .
سُلْطانِيَهْ
[ الحاقة : 29 ] ،
ما هِيَهْ
[ القارعة : 101 ] .
الثامن والثلاثون : الجمع بين المجرورات : نحو :
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً
[ الإسراء : 69 ] فإنّ الأحسن الفصل بينها ، إلّا أنّ مراعاة الفاصلة اقتضت عدمه وتأخير
تَبِيعاً
.
التاسع والثلاثون : العدول عن صيغة المضيّ إلى صيغة الاستقبال : نحو :
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
[ البقرة : 87 ] . والأصل ( قتلتم ) .
الأربعون : تغيير بنية الكلمة ، نحو :
وَطُورِ سِينِينَ ( 2 )
[ التين : 2 ] . والأصل ( سينا ) .
تنبيه : قال ابن الصائغ : لا يمتنع في توجيه الخروج عن الأصل في الآيات المذكورة أمور أخرى مع وجه المناسبة ، فإنّ القرآن العظيم - كما جاء في الأثر - : « لا تنقضي عجائبه » « 1 » .
هامش
( 1 ) جزء من حديث طويل رواه الطبراني في المعجم الكبير ، حديث رقم ( 8646 ) 9 / 139 ، وأبو عبيد في