تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ( 1 )
[ المسد : 1 ] بفتح الهاء وسكونها « 1 » ، ولم يقرأ
سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ ( 3 )
[ المسد : 3 ] إلّا بالفتح ، لمراعاة الفاصلة « 2 » .
الرابع عشر : إيراد الجملة التي ردّ بها ما قبلها على غير وجه المطابقة في الاسمية والفعلية : كقوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ( 8 )
[ البقرة : 8 ] لم يطابق بين قولهم :
آمَنَّا
وبين ما ردّ به فيقول و ( لم يؤمنوا ) ، أو : ( ما آمنوا ) لذلك .
الخامس عشر : إيراد أحد القسمين غير مطابق للآخر كذلك : نحو :
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
[ العنكبوت : 3 ] ولم يقل : ( الذين كذبوا ) .
السادس عشر : إيراد أحد جزأي الجملتين على غير الوجه الذي أورد نظيرها من الجملة الأخرى : نحو :
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
[ البقرة : 177 ] .
السابع عشر : إيثار أغرب اللفظتين : نحو :
قِسْمَةٌ ضِيزى
[ النجم : 22 ] ولم يقل :
( جائرة ) .
لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
ولم يقل : جهنم أو النار . وقال في المدثر [ 26 ]
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ( 26 )
، وفي سأل [ 15 ]
إِنَّها لَظى
، وفي القارعة [ 9 ] :
فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 )
لمراعاة فواصل كلّ سورة .
الثامن عشر : اختصاص كلّ من المشتركين بموضع : نحو :
وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
[ إبراهيم : 52 ] . وفي سورة طه [ 128 ] .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى
.
التاسع عشر : حذف المفعول : نحو :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ( 5 )
[ الليل : 5 ] .
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى ( 3 )
[ الضحى : 3 ] ومنه حذف متعلق أفعل التفضيل ، نحو :
يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
[ طه : 7 ] .
خَيْرٌ وَأَبْقى
[ الأعلى : 17 ] .
العشرون : الاستغناء بالإفراد عن التثنية : نحو :
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
[ طه :
117 ] .
الحادي والعشرون : الاستغناء به عن الجمع : نحو :
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
[ الفرقان : 74 ] ولم يقل : ( أئمة ) ، كما قال :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ
[ الأنبياء : 73 ] .
هامش
( 1 ) قرأ ابن كثير بإسكان الهاء ، وقرأ الباقون بالفتح ، وهما لغتان . انظر الكشف 2 / 390 ، والتبصرة ص 733 - 734 ، والبدور الزاهرة ص 348 .
( 2 ) كلهم فتحوا الهاء من ذات لهب ، انظر التبصرة ص 734 ، والبدور ص 348 .