ومن الاثنين إلى الواحد :
فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى
[ طه : 49 ] .
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
[ طه : 117 ] .
وإلى الجمع :
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً
[ يونس : 87 ] .
ومن الجمع إلى الواحد :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
[ يونس : 87 ] .
وإلى الاثنين :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ
إلى قوله
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 13 )
[ الرحمن : 33 ، 34 ] .
السادس : ويقرب منه أيضا - الانتقال من الماضي أو المضارع أو الأمر إلى آخر « 1 » .
مثاله من الماضي إلى المضارع :
أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ
[ فاطر : 9 ] ،
خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
[ الحج : 31 ] ،
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
[ الحج : 25 ] .
وإلى الأمر :
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ
[ الأعراف : 2 ] .
وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا
[ الحج : 30 ] .
ومن المضارع إلى الماضي :
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ
[ النمل : 87 ] .
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ
[ الكهف : 47 ] .
وإلى الأمر :
قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ
[ هود : 54 ] .
ومن الأمر إلى الماضي
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا
[ البقرة : 125 ] .
وإلى المضارع :
وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 72 )
[ الأنعام : 72 ] .
[ الإطراد ]
الإطراد : هو أن يذكر المتكلّم أسماء آباء الممدوح مرتّبة على حكم ترتيبها في الولادة .
قال ابن أبي الإصبع : ومنه في القرآن قوله تعالى حكاية عن يوسف :
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
[ يوسف : 38 ] قال : وإنّما لم يأت به على الترتيب
هامش
( 1 ) انظر الإكسير ص 145 - 148 .