الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ( 1 )
قال في كتابه ( كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ) ( 2 ) : أخو
الرسول ووصيه وباب علمه ، والمبلغ عنه .
وروى في الصفحة 82 منه ( 3 ) مسندا عن جابر بن عبد الله ( 4 ) ان
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آخى بين الناس ، ولم يواخ بينه وبين أحد ، فخرج مغضبا ( 5 ) حتى
اتى كثيبا ( 6 ) من رمل فنام عليه ، فأتاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : قم يا أبا تراب ،
أغضبت أن آخيت بين الناس ولم أواخ بينك وبين أحد ؟
قال : نعم .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أنت أخي وأنا أخوك .
هامش
( 1 ) مات سنة 658 ، ذكره البغدادي في ( هدية العارفين ) ج 2 ص 127 .
( 2 ) ص 65 طبع النجف عام 1356 مطبعة الغري .
( 3 ) وفي ص 193 من طبعة طهران عام 1404 .
( 4 ) تقدمت ترجمته ص 68 .
( 5 ) حاشاه ( عليه السلام ) من أن يغضب من عمل عمله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يعتقد عصمته وانه
لا يعمل عملا الا بأمر من الله تعالى وفيه قال الله : ( وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي
يوحى ) وانما يغضب على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وينتقده ويرد عليه المنافقون الذين قالوا آمنا
بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم ( الرضوي ) .
( 6 ) : التل من الرمل .