الطوائف والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الاسلام يعلمون
امتيازهم بكثرة الكذب .
الرضوي : يعني بالاسلام الذي هو أحد أئمته وشيوخه .
وقال في صفحة 156 منه : وليس في الطوائف المنتسبة إلى القبلة
أعظم افتراء للكذب ، وتكذيبا بالحق من المنتسبين إلى التشيع ( 1 ) .
وقال في صفحة 168 منه : فهم اكذب الناس كمسيلمة الكذاب .
وقال في ص 167 : عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : آية المنافق ثلاث ، إذا حدث
كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان . زاد مسلم : وان صلى وصام
وزعم أنه مسلم .
قال : وأكثر ما توجد هذه الثلاث في طوائف أهل القبلة في الرافضة .
الرضوي : اننا نرجع الحكم في ذلك إلى القارئ الحر ، الذي يتحرى
الحقيقة ويسعى في طلبها ، ولا نجشمه بأكثر من أن يقرأ هذا الكتاب
بامعان ، والله ولي التوفيق ومنه تعالى الهداية إلى سواء الطريق .
هامش
( 1 ) وأنت أيها القارئ الحر إذا وضعت كلمة ( التسنن ) مكان التشيع هنا فقد أصبت
الواقع ، ولو حلفت على ذلك بالله تعالى ما كنت حانثا في يمينك ، والأدلة على ذلك
كثيرة ، وفي كتابنا ( من هم الكذابون الشيعة أم السنة ؟ ) كفاية في اثبات ذلك .