تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ففي السيرة الحلبية : آخى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قبل الهجرة بين المهاجرين ، وآخى بين علي ونفسه وقال : أما ترضى أن أكون أخاك ؟ قال : قلت : بلى يا رسول الله رضيت . قال فأنت أخي في الدنيا والآخرة . ثم ذكر روكس أبياتا للصفي الحلي أشاد فيها بمؤاخاة النبي الإمام ( عليه السلام ) نذكرها في ( شعراء حديث المؤاخاة ) في آخر الكتاب . جورج جرداق المسيحي المعاصر يقول في كتابه ( الإمام علي صوت العدالة الانسانية ) ( 1 ) : لقد فتح علي بن أبي طالب عينيه على الطريق التي رسمها ابن عمه ، وعرف العبادة أول ما عرفها من صلاته ، ونعم بعطفه وحنانه وإخاءه . فإذا هو من محمد ما كان محمد من أبي طالب . . . وخفق علي أول ما خفق بحب ابن عمه ، ونطق لسانه أول ما نطق بما لقنه إياه من رائع القول واكتملت رجولته أول ما اكتملت لمؤازرة النبي المضطهد ، وإذا كان النبي يحبه أنصاره ، ويحترمه أعداؤه فهل يكون ربيبه وتلميذه ، وأخوه علي الا شيئا من كيانه ، شيئا عظيما من كيان عظيم . وفي الصفحة 63 منه : ولا يختلف الرواة والمحدثون في أن النبي طالما ردد هذه العبارة وهو ينظر إلى علي : هذا أخي . وفي الصفحة 60 منه : وهذا الإخاء لم يظفر به واحد - غير علي - من أصحاب الرسول وتلاميذه .
هامش
( 1 ) ج 1 ص 60 طبع بيروت عام 1970 .