ابتغاء مرضاة الله ) * ( 1 ) .
وفي الصفحة 105 منه : في جمع الفوائد . علي : لما نزلت * ( وأنذر
عشيرتك الأقربين ) * ( 2 ) جمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من بني عبد المطلب رهطا كلهم
يأكل الجذعة ( 3 ) ويشرب الفرق ( 4 ) فصنع لهم مدا من الطعام فأكلوا حتى
شبعوا وبقي الطعام كأنه لم يمس ( وساق الحديث إلى أن قال ) فأيكم
يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي في الجنة ؟ فلم يقم إليه أحد ، فقمت
إليه ، وكنت أصغر القوم ، فقال لي : اجلس . قال ذلك ثلاثا ، كل ذلك أقوم
إليه فيقول لي : اجلس . حتى إذا كان في الثالثة ضرب بيده على يدي
وقال : هو أخي وصاحبي في الجنة . لأحمد في مناقبه .
وفي الصفحة 213 منه عن مطلب بن عبد الله بن حنطب مرفوعا :
أيها الناس أوصيكم بحب أخي وابن عمي علي بن أبي طالب فإنه لا يحبه
الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق . أخرجه أحمد ( 5 ) في المناقب .
وفي الصفحة 245 منه من حديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جاء فيه :
وأخي على ناقة من نوق الجنة بيده لواء الحمد . . .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : آية 207 .
( 2 ) سورة الشعراء : آية 214 .
( 3 ) : أنثى الجذع وهو ماله سنة تامة من الضأن .
( 4 ) : مكيال يقال إنه يسع ستة عشر رطلا .
( 5 ) تقدمت ترجمته ص 50 .