الشيخ محي الدين بن العربي ( 1 )
هامش
( 1 ) قال الشيخ يوسف النبهاني في ترجمته : شيخ الصوفية وامام العارفين ، الشيخ الأكبر
سيدي محي الدين ابن العربي رضي الله عنه ( الشرف المؤبد لآل محمد ) ص 12 ط
بيروت عام 1309 . وقال ابن العماد الحنبلي في ترجمته : ان المجد صاحب القاموس
استفتي عنه فقال إنه كان شيخ الطريقة حالا وعلما وامام الحقيقة حدا ورسما ، ومحي
رسوم المعارف فعلا واسما ، إذا تغلغل فكر المرء في طرف من بحره غرقت فيه
خواطره في عباب لا تدركه الدلاء ، وسحاب تتقاصر عنه الأنواء ، واما دعواته فإنها
تخرق السبع الطباق ، وتفترق بركاته فتملأ الآفاق . . . ( شذرات الذهب ) ج 5 ص 194 ،
وفي الصفحة 195 منه قال ابن كمال باشا : ان الشيخ الأعظم ، المقتدى الأكرم ، قطب
العارفين وامام الموحدين محمد بن علي بن العربي الطائي الأندلسي مجتهد كامل ،
ومرشد فاضل ، له مناقب عجيبة ، وخوارق غريبة ، وتلامذة كثيرة مقبولة عند العلماء
والفضلاء . . . وفي الصفحة 196 منه قال الصفي بن أبي منصور : جمع ابن عربي بين
العلوم الكسبية والعلوم الوهبية ، وكان غلب عليه التوحيد علما ، وخلقا وخلقا ،
لا يكترث بالوجود مقبلا كان أو معرضا ، وقال تلميذه الصدر القونوي الرومي : كان
شيخنا ابن عربي متمكنا من الاجتماع بروح من شاء من الأنبياء والأولياء الماضين . . .
وفي الصفحة 191 منه ، قال المناوي : وقد تفرق الناس في شأنه شيعا ، وسلكوا في امره
طرائق قددا ، فذهبت سائفة إلى أنه زنديق لا صديق . وقال قوم : انه واسطة عقد
الأولياء ، ورئيس الأصفياء ، وصار آخرون إلى اعتقاد ولايته ، وتحريم النظر في كتبه .
أقول : منهم الشيخ جلال الدين السيوطي ( تقدمت ترجمته ص 70 ) قال في مصنفه
( تنبيه الغبي بتبرئة ابن عربي ) والقول الفيصل في ابن العربي اعتقاد ولايته وتحريم
النظر في كتبه .
الرضوي : والقول الأحق بالاتباع الحكم عليه بالضلالة والابتداع وتحريم النظر في
كتبه لصيانة الدين من زندقته وضلالته .