الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، أو دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بني عبد المطلب فيهم رهط كلهم يأكل
الجذعة ( 1 ) ويشرب الفرق ( 2 ) قال : فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى
شبعوا ، قال : وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر ( 3 ) فشربوا حتى
رووا ، وبقي الطعام كأنه لم يمس ، أو لم يشرب .
فقال : يا بني عبد المطلب اني بعثت لكم خاصة ، والى الناس عامة ،
وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم ، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي
وصاحبي ؟ قال : فلم يقم إليه أحد . قال : فقمت إليه وكنت أصغر القوم .
قال : فقال : اجلس . قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي :
اجلس ، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي .
وفي الصفحة 230 منه عن ابن عباس ( 4 ) حديث ذكر فيه زيدا ،
جاء فيه وكان زيد مواخيا لحمزة ، آخى بينهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . . . وقال
لعلي : أنت أخي وصاحبي .
وفي الجزء الثالث منه الصفحة 152 مسندا عن انس ان رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة .
وفي الصفحة 500 منه مسندا عن عبيد بن خالد السلمي وكان من
هامش
( 1 ) الجذع من الضأن ماله سنة تامة ، والأنثى جذعة .
( 2 ) الفرق بفتحتين مكيال يقال إنه يسع ستة عشر رطلا ( المصباح المنير ) .
( 3 ) : الماء الكثير .
( 4 ) تقدمت ترجمته ص 36 .