تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، أو دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بني عبد المطلب فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ( 1 ) ويشرب الفرق ( 2 ) قال : فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا ، قال : وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر ( 3 ) فشربوا حتى رووا ، وبقي الطعام كأنه لم يمس ، أو لم يشرب . فقال : يا بني عبد المطلب اني بعثت لكم خاصة ، والى الناس عامة ، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم ، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ؟ قال : فلم يقم إليه أحد . قال : فقمت إليه وكنت أصغر القوم . قال : فقال : اجلس . قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي : اجلس ، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي . وفي الصفحة 230 منه عن ابن عباس ( 4 ) حديث ذكر فيه زيدا ، جاء فيه وكان زيد مواخيا لحمزة ، آخى بينهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . . . وقال لعلي : أنت أخي وصاحبي . وفي الجزء الثالث منه الصفحة 152 مسندا عن انس ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة . وفي الصفحة 500 منه مسندا عن عبيد بن خالد السلمي وكان من
هامش
( 1 ) الجذع من الضأن ماله سنة تامة ، والأنثى جذعة . ( 2 ) الفرق بفتحتين مكيال يقال إنه يسع ستة عشر رطلا ( المصباح المنير ) . ( 3 ) : الماء الكثير . ( 4 ) تقدمت ترجمته ص 36 .