المؤرخ عبد الملك بن هشام الحميري ( 1 )
يقول في ( السيرة النبوية ) ( 2 ) قال ابن إسحاق : وآخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فقال ( فيما بلغنا ونعوذ بالله ان نقول
عليه ما لم يقل ) : تآخوا في الله أخوين أخوين ، ثم أخذ بيد علي بن أبي
طالب فقال : هذا أخي .
فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سيد المرسلين ، وامام المتقين ورسول رب
العالمين الذي ليس له خطير ( 3 ) ولا نظير من العباد وعلي بن أبي طالب
رضي الله عنه أخوين . وكان حمزة بن عبد المطلب أسد الله ، وأسد
رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وعم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وزيد بن حارثة مولى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
أخوين ، واليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال ان حدث به
حادث الموت . وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة ومعاذ
ابن جبل أخو بني سلمة أخوين . قال ابن هشام : وكان جعفر بن أبي
طالب يومئذ غائبا بأرض الحبشة .
هامش
( 1 ) قال ابن خلكان نقلا عن أبي القاسم السهيلي : انه مشهور بحمل العلم متقدم في علم
النسب والنحو ( وفيات الأعيان ) ج 3 ص 177 .
( 2 ) ج 1 ص 504 تحقيق مصطفى السقا ، إبراهيم الأبياري ، عبد الحفيظ شلبي .
( 3 ) : النظير والمثل .