تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر المحيط في التفسير — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها * إقدامه مزالة لم تزهق
ناء ينوء : نهض . الشاكلة الطريقة والمذهب الذي جبل عليه قاله الفراء ، وهو مأخوذ من الشكل يقال لست على شكلي ولا شاكلتي ، والشكل المثل والنظير ، والشكل بكسر الشين الهيئة يقال جارية حسنة الشكل . الينبوع مفعول من النبع وهو عين تفور بالماء . الكسف القطع واحدها كسفة ، تقول العرب : كسفت الثوب ونحوه قطعته ، وما زعم الزجاج من أن كسف بمعنى غطى ليس بمعروف في دواوين اللغة . الرقّي والرقى الصعود يقال : رقيت في السلم أرقى قال الشاعر :
أنت الذي كلفتني رقي الدرج * على الكلال والمشيب والعرج
خبت النار تخبو : سكن لهبها وخمدت سكن جمرها وضعف وهمدت طفئت جملة . قال الشاعر :
أمن زينب ذي النار قبيل الصبح
ما تخبو إذا ما أخمدت ألقى عليها المندل الرطب وقال آخر :
وسطه كاليراع أو سرج المجدل * طورا يخبو وطورا ينير
الثبور : الهلاك يقال : ثبر اللّه العدوّ ثبورا أهلكه . وقال ابن الزبعرى :
إذا جارى الشيطان في سنن الغي * ومن مال مثله مثبور
اللفيف الجماعات من قبائل شتى مختلطة قد لف بعضها ببعض . وقال بعض اللغويين : هو من أسماء الجموع لا واحد له من لفظه . وقال الطبري : هو بمعنى المصدر كقول القائل لففته لفا ولفيفا . المكث : التطاول في المدّة ، يقال : مكث ومكث أطال الإقامة . الذقن مجتمع اللحيين . قال الشاعر :
فخرّوا لأذقان الوجوه تنوشهم * سباع من الطير العوادي وتنتف
خافت بالكلام أسره بحيث لا يكاد يسمعه المتكلم وضربه حتى خفت أي لا يسمع له حس .
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي