7 - حدثنا عمر بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد المؤمن ،
قال : حدثنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : حدثنا الخليل بن سالم البزاز ،
قال : حدثني عمي العلاء بن رشيد ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زيد ، عن
الحسن ، عمن أخبره : أن علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ قال لابن
عباس :
يا ابن عباس قد سمعت أشياء مختلفة ، ولكن حدث
أنت رضي الله عنك ، قال : نعم ، قال : أول فتنة من
المائتين إمارة الصبيان ، وتجارات كثيرة وربح قليل ،
ثم موت العلماء والصالحين ، ثم قحط شديد ، ثم
الجور وقتل أهل بيتي الظماء بالزوراء ، الشقاق ونفاق
الملوك وملك العجم ، فإذا ملكتكم الترك فعليكم
بأطراف البلاد وسواحل البحار ، والهرب الهرب ، ثم
تكون في سنة خمسين ومائتين وخمس وثلاث فتن البلاد
فتنة بمصر ، الويل لمصر ، والثانية بالكوفة ،
والثالثة بالبصرة ، وهلاك البصرة من رجل ينتدب
لها لا أصل له ولا فرع ، فيصير الناس فرقتين ،
فرقة معه وفرقة عليه ، فيمكث فيدوم عليهم
سنين ، ثم يولى عليكم خليفة فظ غليظ ، يسمى في
السماء القتال ، وفي الأرض الجبار ، فيسفك الدماء
ثم يمزج الدماء بالماء ، فلا يقدر على شربه ،
ويهجم عليهم الاعراب ، وعند هجوم الاعراب يقتل
الخليفة ، فيفشو الجور والفجور بين الناس ، وتجيئكم
رايات متتابعات كأنهن نظام منظومات انقطعن
فتتابعن ، فإذا قتل الخليفة الذي عليكم
فتوقعوا خروج آل أبي سفيان ، وإمارته عند هلال
مصر ، وعند هلال مصر خسف بالبصرة ، خسف بكلاها
وبأرجاها ، وخسفان آخران بسوقها ومسجدها معها ، ثم
بعد ذلك طوفان الماء ، فمن نجا من السيف لم ينج
من الماء ، إلا من سكن ضواحيها وترك باطنها .
وبمصر ثلاثة خسوف ، وست زلازل وقذف من السماء ،
ثم بعد ذلك الكوفة ، ويكون السفياني بالشام ، فإذا
صار جيشه بالكوفة ، توقع لخير آل محمد _ صلى الله
عليه وآله وسلم _ تحت الكعبة ، فيتمنى الاحياء عند ذلك
أن أمواتهم في الحياة ، يملوها عدلا كما ملئت
جورا ( 1 )
هامش
( 1 ) ملاحم ابن طاووس : 124 ، عن فتن السليلي بإسناده .