الامرة وقاتل الكفرة السلطان المأمول ، الذي تحير في
غيبته العقول ، وهو التاسع من ولدك يا حسين ،
يظهر بين الركنين ، يظهر على الثقلين ولا
يترك في الأرض الأدنين ( دمين ) ، طوبى للمؤمنين
الذين أدركوا زمانه ولحقوا أوانه ، وشهدوا
أيامه ، ولاقوا أقوامه ( 1 )
6 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي من
كتابه في رجب سنة سبع وسبعين ومائتين قال : حدثنا محمد بن عمر بن يزيد
بياع السابري ومحمد بن الوليد بن خالد الخزاز جميعا قالا : حدثنا
حماد بن عثمان ، عن عبد الله بن سنان ، قال : حدثني محمد بن إبراهيم بن
أبي البلاد ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت
عليا _ عليه السلام _ يقول :
إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذب فيها
الصادق ، ويصدق فيها الكاذب ، ويقرب فيها الماحل -
وفي حديث : وينطق فيها الرويبضة .
فقلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ ( 2 )
قال : أو ما تقرؤون القرآن قوله : " وهو شديد
المحال " ( 3 ) قال : يريد المكر .
فقلت : وما الماحل ؟
قال : يريد المكار ( 4 )
هامش
( 1 ) كشف النوري : 221 - 222 ، منتخب الأثر : 466 - عن كشف النوري ، وفيه :
حدثنا الحسن بن محبوب ، عن علي بن رباب .
( 2 ) في الخبر هنا سقط ، سقط جوابه _ عليه السلام _ عن معنى الرويبضة ، وفي
نهاية الجزري : في حديث أشراط الساعة وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة ،
قيل : وما الرويبضة يا رسول الله ؟ فقال : الرجل التافه ينطق في أمر العامة
الرويبضة تصغير الرابضة ، وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن
طلبها ، والتاء فيه للمبالغة . والتافه : الخسيس الحقير .
( 3 ) الرعد : 13 ، والمحال - بكسر الميم - : الكيد ، والنكال ، والمكر ،
والماحل : الذي يرفع عن الانسان قولا أو فعلا إلى الحاكم فيوقع الانسان في
مكروه .
( 4 ) غيبة النعماني : 278 ، البحار : 52 / 245 - عن غيبة النعماني ، اثبات
الهداة : 3 / 738 - عن غيبة النعماني بتفاوت ، وفيه : إن قبل قيام القائم
. . .