عشرة حيطان بالمدينة ، تنتقل أخيار العراق إليها ، ثم إن المهدي
يبعث جيشا إلى أحياء كلب ، والخائب من خاب من سبي كلب
( 1 )
6 - حدثنا عبد القدوس عن ابن عياش ، قال حدثني بعض أهل العلم ، عن محمد
بن جعفر ، عن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال :
يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله ، بعد ما
يعركها عرك الأديم ، يأمره بالسير إلى الحجاز ، فيسير
إلى المدينة فيضع السيف في قريش ، فيقتل
منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل ، ويبقر البطون
ويقتل الولدان ، ويقتل أخوين من قريش ، رجل وأخته
يقال لهما محمد وفاطمة ، ويصلبهما على باب المسجد
بالمدينة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) عقد الدرر : 90 - 99 ، مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب _ عليه
السلام _ قال : - ، وفي : 137 - 138 ، بعضه مرسلا ، وفي : 139 ، بعضه مرسلا ،
الشيعة والرجعة : 1 / 158 - عن إلزام الناصب ، برهان المتقي : 76 - 77 بعضه ، عن
عقد الدرر ظاهرا ، كشف النوري : 178 - 183 ، عن عقد الدرر بتفاوت يسير ، إلزام
الناصب : 2 / 178 - 213 - النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد
الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري ، قال : حدثنا طوق بن
مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود ، رفعه إلى علي بن أبي طالب _
عليه السلام _ . . . ( خطبة البيان ) وفيها : . . . ثم يسير بالجيوش ،
حتى يصير إلى العراق ، والناس خلفه وأمامه ، على
مقدمته رجل اسمه عقيل ، وعلى ساقته رجل اسمه
الحارث ، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر
ألف فارس ، ويقول : يا ابن العم ، أنا أحق منك بهذا
الامر ، لأني من ولد الحسن ، وهو أكبر من الحسين ،
فيقول المهدي : إني أنا المهدي . فيقول له : هل عندك
آية أو معجزة أو علامة ، فينظر المهدي إلى طير في
الهواء فيومى إليه ، فيسقط في كفه ، فينطق بقدرة
الله تعالى ، ويشهد له بالإمامة ، ثم يغرس قضيبا يابسا
في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق ،
ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر ، فيفركه
بيده ويعجنه مثل الشمع ، فيقول الحسني : الامر لك ،
فيسلم وتسلم جنوده . . .
( 2 ) ابن حماد : 88 ، عنه ملاحم ابن طاووس : 56 ، وفيه : . . . يأمروه
بالمسير . . . رجلا وأخته .