وموسى إلى ابنه علي ، وعلي إلى ابنه محمد ، ومحمد إلى ابنه علي ، وعلي
إلى ابنه الحسن ، والحسن إلى ابنه القائم ، ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء
الله .
ثم رفع صوته وقال : الحذر الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي ،
ثم يخرج من - اليمن - من قرية يقال لها : كرعة ، ينادي : هذا المهدي خليفة
الله فاتبعوه ( 1 )
11 - وأسند الحاجب برجاله ، إلى أمير المؤمنين _ عليه السلام _ : قول
النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ : رأيت ليلة الأسرى في السماء قصورا
من ياقوت ، ثم وصفها بما فيها من الفرش والثمار ، فسألت جبرائيل ، لمن هي ؟
فقال : لشيعة علي أخيك وخليفتك على أمتك ، وهم قوم يدعون في آخر الزمان
باسم يراد به عيبهم يسمون الرافضة وإنما هو زين لهم ، لأنهم رفضوا
الباطل ، وتمسكوا بالحق ، ولشيعة ابنه الحسن من بعده ، ولشيعة أخيه الحسين
من بعده ، ولشيعة علي بن الحسين من بعده ، ولشيعة محمد بن علي من بعده ،
ولشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده ، ولشيعة موسى بن جعفر من بعده ، ولشيعة
علي ابنه من بعده ، ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده ، ولشيعة ابنه علي
بن محمد من بعده ، ولشيعة ابنه الحسن بن علي من بعده ، ولشيعة ابنه محمد
المهدي من بعده .
يا محمد هؤلاء الأئمة من بعدك أعلام الهدى ، ومصابيح الدجى ، وشيعتهم
ومحبيهم شيعة الحق ، وموالي الله ورسوله ، الذين رفضوا الباطل واجتنبوه ،
وقصدوا الحق واتبعوه ، يتولونهم في حياتهم ، ويزورونهم بعد وفاتهم ،
متناصرون متعاضدون ، على محبيهم رحمة الله عليهم ، رحمة الله عليهم ، إنه
غفور رحيم ( 2 ) .
12 - أسند الشيخ الجليل أبو جعفر بن بابويه ، إلى ابن نباتة ، قال : خرج علينا
علي _ عليه السلام _ وفي يده يد ولده الحسن _ عليه السلام _ وقال : هكذا
خرج النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ ويده في
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : 2 / 153 - 154 . هذا الحديث نبوي ولكن ذكر لشدة المناسبة .
( 2 ) المصدر نفسه : 150 - 151 . هذا الحديث نبوي ولكن ذكر لشدة المناسبة .