فرع نبع يهش في غصن المه * د غزير الندى شديد المحال
وقال عبد المطلب :
لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك
ويقال : محل الرجل بالرجل مكر به وأخذه بسعاية شديدة ، والمماحلة المكايدة والمماكرة ومنه : تمحل لكذا أي : تكلف استعمال الحيلة واجتهد فيه . وقال أبو زيد : المحال النقمة ، وقال ابن عرفة : المحال الجدال ما حل عن أمره أي جادل . وقال القتبي : أي شديد الكيد ، وأصله من الحيلة ، جعل ميمه كميم مكان وأصله من الكون ، ثم يقال : تمكنت . وغلطه الأزهري في زيادة الميم قال : ولو كان مفعلا لظهر من الواو مثل مرود ومحول ومحور ، وإنما هو مثال كمهاد ومراس .
الكف : عضو معروف ، وجمعه في القلة أكف كصك وأصك ، وفي الكثرة كفوف كصكوك ، وأصله مصدر كف .
ظل الشيء : ما يظهر من خياله في النور ، وبمثله في الضوء .
الزبد : قال أبو الحجاج الأعلم هو ما يطرحه الوادي إذا جاش ماؤه واضطربت أمواجه . وقال ابن عطية : هو ما يحمله السيل من غثاء ونحوه ، وما يرمي به على ضفتيه من الحباب الملتبك . وقال ابن عيسى : الزبد وضر الغليان وخبثه . قال الشاعر :
فما الفرات إذا هب الرياح له * ترمي غواربه العبرين بالزبد
الجفاء : اسم لما يجفاه السيل أي يرمي ، يقال : جفأت القدر بزبدها ، وجفأ السيل بزبده ، وأجفأ وأجفل . وقال ابن الأنباري : جفاء أي متفرقا من جفأت الريح الغيم إذا قطعته ، وجفأت الرجل صرعته . ويقال : جف الوادي إذا نشف .
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ . اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
: هذه السورة مكية في قول : الحسن ، وعكرمة ، وعطاء ، وابن جبير . وعن عطاء إلا قوله :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا
« 1 » وعن غيره إلا قوله :
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 13 / 43 .