غر ، يغر ، غرورا : خدع والغر : الصغير ، والغريرة : الصغيرة ، سميا بذلك لأنهما ينخدعان بالعجلة ، والغرة منه يقال : أخذه على غرة ، أي : تغفل وخداع ، والغرة : بياض في الوجه ، يقال منه : وجه أغر ، ورجل أغر ، وامرأة غراء . والجمع على القياس فيهما غر .
قالوا : وليس بقياس : وغران . قال الشاعر :
ثياب بني عوف طهارى نقية * وأوجههم عند المشاهد غران
نزع ينزع : جذب ، وتنازعنا الحديث تجاذبناه ، ومنه : نزاع الميت ، ونزع إلى كذا :
مال إليه وانجذب ، ثم يعبر به عن الزوال ، يقال : نزع اللّه عنه الشر : أزاله .
ولج يلج ولوجا ولجة وولجا ، وولج تولجا وأتلج إتلاجا قال الشاعر :
فإن القوافي يتّلجن موالجا * تضايق عنها أن تولجها الإبر
الأمد : غاية الشيء ، ومنتهاه ، وجمعه آماد .
اللهم : هو اللّه إلّا أنه مختص بالنداء فلا يستعمل في غيره ، وهذه الميم التي لحقته عند البصريين هي عوض من حرف النداء ، ولذلك لا تدخل عليه إلّا في الضرورة . وعند الفراء : هي من قوله : يا اللّه أمنا بخير ، وقد أبطلوا هذا النصب في علم النحو ، وكبرت هذه اللفظة حتى حذفوا منها : أل ، فقالوا : لا همّ ، بمعنى : اللهمّ . قال الزاجر :
لا هم إني عامر بن جهم * أحرم حجا في ثياب دسم
وخففت ميمها في بعض اللغات قال :
كحلفة من أبي رياح * يسمعها اللّهم الكبار
الصدر : معروف ، وجمعه : صدور .
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
قال السدّي : دعا النبي صلى اللّه عليه وسلم اليهود إلى الإسلام ، فقال له النعمان بن أبي أوفى : هلم نخاصمك إلى الأحبار . فقال : « بل إلى كتاب اللّه » . فقال : بل إلى الأحبار . فنزلت .
و
قال ابن عباس : دخل صلى اللّه عليه وسلم إلى المدارس على اليهود ، فدعاهم إلى اللّه ، فقال