تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر المحيط في التفسير — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣
أتوني فلم أرض ما بيتوا * وكانوا أتوني بأمر نكر
وقال الأخفش : العرب تقول للشيء إذا قدر : بيت . وقال أبو رزين : بيت ألف . وقيل : هيئ وزور . وقيل : قصد ، ومنه قول الشاعر :
لما تبيتنا أخا تميم * أعطى عطاء اللحز اللئيم
أي : قصدنا . وقيل : التبييت التبديل بلغة طيئ ، قال شاعرهم : وتبييت قولي عند المليك قاتلك اللّه عبدا كفورا التدبر : تأمل الأمر والنظر في إدباره وما يؤول إليه في عاقبته ، ثم استعمل في كل تأمل . والدبر : المال الكثير ، سمي بذلك لأنه يبقى للإعقاب وللإدبار قاله : الزجاج وغيره . الإذاعة : إظهار الشيء وإفشاؤه يقال : ذاع ، يذيع ، وأذاع ، ويتعدى بنفسه وبالباء ، فيكون إذ ذاك أذاع في معنى الفعل المجرّد . قال أبو الأسود :
أذاعوا به في الناس حتى كأنه * بعلياء نار أوقدت بثقوب
الاستنباط : الاستخراج ، والنبط الماء يخرج من البئر أول ما تحفر ، والأنباط والاستنباط إخراجه . وقال الشاعر :
نعم صادقا والفاعل القائل الذي * إذا قال قولا انبط الماء في الثرى
وقال ابن الأعرابي : يقال للرّجل إذا كان بعيد العز والمنعة ما يجد عدوه له : نبطا . قال كعب :
قريب تراه لا ينال عدوّه * له نبطا آبى الهوان قطوب
والنبط الذين يستخرجون المياه والنبات من الأرض . وقال الفراء : نبط مثل استنبط ، ونبط الماء ينبط بضم الباء وفتحها . التحريض : الحث . التنكيل : الأخذ بأنواع العذاب وترديده على المعذب ، وكأنه مأخوذ من النكل وهو : القيد . الكفل : النصيب ، والنصيب في الخير أكثر استعمالا . والكفل في الشر أكثر منه في الخير . المقيت : المقتدر . قال الزبير بن عبد المطلب :
وذي ضغن كففت النفس عنه * وكان على إساءته مقيتا
أي مقتدرا . وقال السموأل :