الرقيب : فعيل للمبالغة من رقب يرقب رقبا ورقوبا ورقبانا ، أحد النظر إلى أمر ليتحققه على ما هو عليه . ويقترن به الحفظ ومنه قيل للذي يرقب خروج السهم : رقيب .
وقال أبو داود :
كمقاعد الرقباء للضرباء أيديهم نواهد والرقيب : السهم الثالث من السبعة التي لها أنصباء . والرقيب : ضرب من الحيات ، والمرقب : المكان العالي المشرف الذي يقف عليه الرقيب . والارتقاب : الانتظار .
الحوب : الإثم . يقال : حاب يحوب حوبا وحوبا وحابا وحئوبا وحيابة . قال :
المخبل السعدي .
فلا يدخلني الدهر قبرك حوب * فإنك تلقاه عليك حسيب
وقال آخر :
وإن تهاجرين تكففاه * غرايته لقد خطيا وحابا
وقيل : الحوب بفتح الحاء المصدر وبضمها الاسم ، وتحوّب الرجل ألقى الحوب عن نفسه كتحنث وتأثم وتحرج . وفلان يتحوب من كذا يتوقع . وأصل الحوب : الزجر للإبل ، فسمي الإثم حوبا لأنه يزجر عنه ، وبه الحوبة الحاجة ، ومنه في الدعاء إليك أرفع حوبتي . ويقال : ألحق اللّه به الحوبة أي المسكنة والحاجة .
مثنى وثلاث ورباع : معدولة عن اثنين اثنين ، وثلاثة ثلاثة ، وأربعة أربعة . ولا يراد بالمعدول عنه التوكيد ، إنما يراد بذلك تكرار العدد إلى غاية المعدود . كقوله : ونفروا بعيرا بعيرا ، وفصلت الحساب لك بابا بابا ، ويتحتم منع صرفها لهذا العدل . والوصف على مذهب سيبويه والخليل وأبي عمرو ، وأجاز الفرّاء أن تصرف ، ومنع الصرف عنده أولى .
وعلة المنع عنده العدل والتعريف بنية الألف واللام ، وامتنع عنده إضافتها لأنها في نية