« وَهُوَ مُحْسِنٌ »
في عمله .
« بِالْعُرْوَةِ »
قول لا إله إلا اللّه ، أو القرآن ، أو الإسلام ، أو الحب في اللّه تعالى والبغض فيه .
« الْوُثْقى »
للاستيثاق بالتمسك بها كما يتوثق من الشيء بإمساك عراه أو تشبيها بالبناء الوثيق لأنه لا ينحل .
« عاقِبَةُ الْأُمُورِ »
ثواب ما صنعوا .
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
[ لقمان : 27 ] .
« وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ »
نزلت لما قال المشركون إنما القرآن كلام يوشك أن ينفد ، أو نزلت لما قال اليهود للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أرأيت قولك
وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
[ الإسراء :
85 ] إيانا تريد أم قومك فقال : كل لم يؤت من العلم إلا قليلا أنتم وهم . قالوا : فإنك تتلو ما جاءك من اللّه أنّا أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء . فقال : إنها في علم اللّه تعالى قليلة .
والمعنى لو أن الأشجار أقلام والبحار مداد لتكسرت الأقلام ، ونفدت مياه البحار قبل أن تنفد عجائب ربي وعلمه وحكمته .
« يَمُدُّهُ »
يزيد فيه شيئا بعد شيء يقال في الزيادة مددته وفي المعونة أمددته .
« كَلِماتُ اللَّهِ »
نعمه على أهل الجنة ، أو على أصناف الخلق ، أو جميع ما قضاه في اللوح المحفوظ من أمور خلقه ، أو عبّر بالكلمات عن العلم .
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
[ لقمان : 28 ] .
« ما خَلْقُكُمْ »
نزلت في أبي بن خلف وأبي الأشدين ونبيه ومنبه ابني الحجاج . قالوا للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم إن اللّه تعالى خلقنا أطوارا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم تقول إنا نبعث جميعا في ساعة فنزلت
« ما خَلْقُكُمْ »
أي لا يصعب على اللّه تعالى ما يصعب على الناس .
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
[ لقمان : 29 ] .
« يُولِجُ اللَّيْلَ »
يأخذ الصيف من الشتاء والشتاء من الصيف . أو ما ينقص من النهار يجعله في الليل وما ينقص من الليل يجعله في النهار ، أو يسلك الظلمة مسلك الضياء والضياء مسلك الظلمة فيصير كل واحد منهما مكان الآخر .
« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ »
ذللهما بالطلوع والأفول تقديرا للآجال وإتماما للمنافع .
« أَجَلٍ مُسَمًّى »
القيامة ، أو وقت طلوعه وأفوله .