« تُصَعِّرْ »
الصعر الكبر ، أو الميل ، أو التشدق في الكلام ، يقول لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا ، أو بالتشدق ، أو في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أو يلوي شدقه عن ذكر الإنسان احتقارا ، أو الإعراض عمن بينه وبينه إحنة هجرا له فكأنه أمر بالصفح والعفو ، أو أن يكون الغني والفقير عنده في العلم سواء .
« مَرَحاً »
بالمعصية ، أو بالخيلاء والعظمة ، أو البطر والأشر .
« مُخْتالٍ »
منان ، أو متكبر ، أو بطر .
« فَخُورٍ »
متطاول على الناس بنفسه ، أو مفتخر عليهم بما يصفه من مناقبه ، أو الذي يعدد ما أعطى ولا يشكر اللّه تعالى فيما أعطاه .
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
[ لقمان : 19 ] .
« وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ »
تواضع فيه ، أو انظر في مشيك إلى موضع قدمك ، أو أسرع فيه أو لا تسرع فيه ، أو لا تختل فيه .
« وَاغْضُضْ »
اخفض .
« أَنْكَرَ الْأَصْواتِ »
أقبحها ، أو شرها ، أو أشدها ، أو أبعدها . خص الحمار لأن صوته مستقبح في النفوس مستنكر في السمع ، أو لأن صياح كل شيء تسبيحه إلّا الحمار فإنه يصيح لرؤية الشيطان .
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
[ لقمان :
20 ] .
« سَخَّرَ »
سهل ، أو الانتفاع به .
« نِعَمَهُ »
جنس أو أراد الإسلام .
« ظاهِرَةً »
على اللسان .
« وَباطِنَةً »
في القلب ، أو الظاهرة الإسلام والباطنة ما ستره من المعاصي ، أو الظاهرة الخلق والرزق والباطنة ما أخفاه من العيوب والذنوب ، أو ما أعطاهم من الزي والثياب والباطنة متاع المنازل ، أو الظاهرة الولد والباطنة الجماع .
« مَنْ يُجادِلُ »
نزلت في يهودي قال للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، أخبرني عن ربك من أي شيء هو ، فجاءت صاعقة فأحرقته ، أو في النظر بن الحارث كان يقول الملائكة بنات اللّه .
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
[ لقمان : 22 ] .
« يُسْلِمْ وَجْهَهُ »
يخلص دينه ، أو يقصد بوجهه طاعة اللّه تعالى .