« ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ »
من النعم ، أو الخلود لأنهم كانوا يشتهون في الدنيا البقاء .
« تَدَّعُونَ »
تمنون أو ما تدعي أنه لك فهو لك بحكم بك .
نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ
[ فصلت : 32 ] .
« نُزُلًا »
ثوابا ، أو منا ، أو منزلة ، أو عطاء مأخوذ من نزل الضيف ووظائف الجند .
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
[ فصلت : 33 ] .
« مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ »
الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم دعا إلى الإسلام أو المؤذنون دعوا إلى الصلاة .
« وَعَمِلَ صالِحاً »
أداء الفرائض ، أو صلاة ركعتين بين الآذان والإقامة كان بلال إذا قام للآذان قالت اليهود : قام غراب لا قام فإذا ركعوا في الصلاة : قالوا جثوا لا جثوا فنزلت هذه الآية في بلال والمصلين .
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
[ فصلت : 34 ] .
« الْحَسَنَةُ »
المداراة .
السَّيِّئَةُ
الغلظة ، أو الحسنة الصبر والسيئة النفور ، أو الإيمان والكفر ، أو العفو والانتصار ، أو الحلم والفحش ، أو حب آل بيت الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وبغضهم قاله علي رضي اللّه تعالى عنه .
« بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
ادفع بحلمك جهل الجاهل عليك أو ادفع بالسلام إساءة المسئ .
« وَلِيٌّ »
صديق .
« حَمِيمٌ »
قريب نزلت في أبي جهل كان يؤذي الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم فأمر بالصبر عليه والصفح عنه .
وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
[ فصلت : 35 ] .
« وَما يُلَقَّاها »
ما يلقى دفع السيئة بالحسنة إلا الذين صبروا على الحلم ، أو ما يلقى الجنة إلا الذين صبروا على الطاعة .
« حَظٍّ عَظِيمٍ »
جد عظيم ، أو نصيب وافر ، أو الحظ العظيم الجنة .
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[ فصلت : 36 ] .
« نَزْغٌ »
غضب ، أو الوسوسة وحديث النفس ، أو البغض ، أو الفتنة ، أو الهمزات .
« فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ »
اعتصم .
« إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ »
لاستعاذتك .
« الْعَلِيمُ »
بأذيتك .
وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
[ فصلت : 37 ] .
« خَلَقَهُنَّ »
خلق هذه الآيات والسجود عند قوله تعبدون ، أو لا يسئمون .