« فَالتَّالِياتِ »
الملائكة تقرأ كتب اللّه ، أو الأنبياء يتلون الذكر على أممهم أو ما يتلى في القرآن من أخبار الأمم السالفة . أقسم بذلك ، أو برب ذلك تعظيما له فحذف .
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ
[ الصافات : 5 ] .
« رَبُّ السَّماواتِ »
خالقها ، أو مالكها .
« الْمَشارِقِ »
مشارق الشمس صيفا وشتاء مائة وثمانون مشرقا تطلع كل يوم في مطلع فتنتهي إلى آخرها ثم ترجع في تلك المطالع حتى تعود إلى أولها قاله السدي وهو بعيد .
وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
[ الصافات : 7 ] .
« وَحِفْظاً »
للسماء من كلّ شيطان مارد ، أو جعلنا من الكواكب حفظا من كل شيطان قاله السدي .
« مارِدٍ »
متجرد من الخير .
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
[ الصافات : 8 ] .
« لا يَسَّمَّعُونَ »
منعوا من السمع والتسمع ، أو يتسمعون ولا يسمعون .
« الْمَلَإِ الْأَعْلى »
السماء الدنيا ، أو الملائكة .
« وَيُقْذَفُونَ »
يرمون من كل مكان .
دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ
[ الصافات : 9 ] .
« دُحُوراً »
قذفا بالنار ، أو طردا بالشهب ، أو الدحور الدفع بعنف .
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ
[ الصافات : 10 ] .
« خَطِفَ الْخَطْفَةَ »
وثب الوثبة ، أو استرق السمع .
« شِهابٌ »
نجم .
« ثاقِبٌ »
مضيء ، أو ماضي ، أو محرق ، أو يثقب ، أو يستوقد من قولهم أثقب زندك أي استوقد نارك .
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ
[ الصافات :
11 ] .
« فَاسْتَفْتِهِمْ »
فحاجهم ، أو سلهم من استفتاء المفتي .
« أَمْ مَنْ خَلَقْنا »
السماوات والأرض والجبال ، أو السماوات والملائكة ، أو الأمم الماضية هلكوا وهم أشد خلقا من هؤلاء .
« طِينٍ لازِبٍ »
خلق آدم من ماء وتراب ونار ، أو لزج ، أو لاصق ، أو لازق وهو الذي لزق بما أصابه واللاصق الذي يلصق بعضه ببعض ، أو اللازب واللازم بمعنى قيل نزلت في ركانة بن عبد يزيد وأبي الأشد بن أسيد بن كلاب الجحمي .
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
[ الصافات : 12 ] .
« بَلْ عَجِبْتَ »
أنكرت ، أو حلوا محل من يتعجب منه لأن اللّه تعالى لا يتعجب إذ