الجواب وأنطقهم اللّه بالحق .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 65 ]
ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ ( 65 )
« نُكِسُوا »
رجعوا إلى الشرك بعد اعترافهم بالحق ، أو رجعوا احتجاجهم على إبراهيم بقولهم .
« لَقَدْ عَلِمْتَ »
الآية أو خفضوا رؤوسهم .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 68 ]
قالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 68 )
« قالُوا حَرِّقُوهُ »
أشار عليهم بذلك رجل من أكراد فارس ، أو هيزون فخسفت به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ، ولما أوثق ليلقى فيها قال : لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين ، لك الحمد ولك الملك ولا شريك لك ، فلما ألقي فيها قال :
« حسبي اللّه ونعم الوكيل » فلم يحرق منه إلا وثاقه ، وكان ابن ست وعشرين سنة ولم يبق يومئذ في الأرض دابة إلا كانت تطفئ النار عنه إلا الوزغ كان ينفخها فأمر الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بقتله ، قال الكلبي : بنوا له أتونا ألقوه فيه وأوقدوا عليه النار سبعة أيام ثم أطبقوه عليه وفتحوه من الغد فإذا هو عرق أبيض لم يحترق ، وبردت نار الأرض فما أنضجت يومئذ كراعا .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 71 ]
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ( 71 )
« وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً »
كان ابن أخي إبراهيم فآمن به فنجا معه .
« إِلَى الْأَرْضِ »
مكة ، أو أرض القدس ، أو الشام .
« بارَكْنا »
ببعث أكثر الأنبياء منها أو بكثرة خصبها ونمو نباتها ، أو بعذوبة مائها وتفرقه في الأرض منها فتهبط المياه العذبة من السماء إلى صخرة بيت المقدس ثم تتفرق في الأرض .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 72 ]
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 )
« نافِلَةً »
غنيمة ، أو النافلة ابن الابن ، أو زيادة العطاء فالنافلة يعقوب لأنه دعا بالولد فزاده اللّه تعالى ولد الولد ، أو النافلة إسحاق ويعقوب لأنهما زيادة على ما تقدم من الإنعام عليه .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 74 ]
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 )
« وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً »
نبوة أو قضاء بين الناس .
« وَعِلْماً »
فقها .