« ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ »
بما يلزمهم من حلال وحرام .
« وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي »
ممن نجا بالإيمان وهلك بالشرك ، أو ذكر من معي بإخلاص التوحيد في القرآن وذكر من قبلي في التوراة والإنجيل .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 28 ]
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ( 28 )
« ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ »
من أمر الآخرة .
« وَما خَلْفَهُمْ »
من الدنيا ، أو ما قدموا وأخروا من أعمالهم ، أو ما عملوا وما لم يعملوا .
« وَلا يَشْفَعُونَ »
في الدنيا أو الآخرة في القيامة .
« ارْتَضى »
عمله ، أو رضي عنه .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 30 ]
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ( 30 )
« رَتْقاً »
ملتصقتين ففتق اللّه تعالى عنهما بالهواء ، أو كانت السماوات مرتتقة مطبقة ففتقها سبعا وكذلك الأرض ، أو السماء رتقا لا تمطر ففتقها بالمطر ، والأرض لا تنبت ففتقها بالنبات ، الرتق : السد ، والفتق : الشق .
« كُلَّ شَيْءٍ »
خلق كل شيء من الماء ، أو حفظ حياة كل حي بالماء ، أو أراد ماء الصلب .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 31 ]
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 31 )
« رَواسِيَ »
لأنها رست في الأرض وثبتت أو لأن الأرض رست بها فالرواسي الثوابت ، أو الثقال .
« تَمِيدَ »
تزول ، أو تضطرب .
« فِجاجاً »
أعلاما يهتدى بها ، أو جمع فج وهو الطريق الواسع بين الجبلين .
« سُبُلًا »
للاعتبار ، أو مسالك للسابلة .
« يَهْتَدُونَ »
بالاعتبار بها إلى دينهم ، أو ليهتدوا طرق بلادهم .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 32 ]
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ ( 32 )
« مَحْفُوظاً »
أن يقع على الأرض ، أو مرفوعا ، أو من الشياطين .