[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 5 ]
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 )
« أَضْغاثُ »
أهاويل أحلام ، أو تخاليط ، أو ما لا تأويل له .
« أَحْلامٍ »
ما لا تأويل له ولا تفسير ، أو الرؤيا الكاذبة .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 7 ]
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 )
« أَهْلَ الذِّكْرِ »
التوراة والإنجيل ، أو مؤمنو أهل الكتاب ، أو المسلمون .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 8 ]
وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ ( 8 )
« وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ »
ولا يموتون فنجعلك كذلك رد لقولهم
هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ . .
الآية [ الأنبياء : 3 ] أو ما جعلناهم جسدا إلا ليأكلوا للطعام فلذلك خلقناك جسدا مثلهم ، جسدا : هو المجسد الذي فيه روح ويأكل ويشرب ، أو ما لا يأكل ولا يشرب .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 10 ]
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 10 )
« ذِكْرُكُمْ »
شرفكم إن عملتم به ، أو حديثكم ، أو ما تحتاجون إليه من أمر دينكم ، أو مكارم أخلاقكم ومحاسن أعمالكم .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 12 ]
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ( 12 )
« أَحَسُّوا »
عاينوا عذابنا .
« مِنْها »
من القرية ، أو العذاب .
« يَرْكُضُونَ »
يسرعون .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 13 ]
لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ( 13 )
« وَارْجِعُوا »
استهزاء بهم وتوبيخ .
« أُتْرِفْتُمْ »
نعمتم .
تُسْئَلُونَ
شيئا من دنياكم استهزاء بهم ، أو عما عملتم ، أو تفيقون بالمسألة .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 15 ]
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ( 15 )
« حَصِيداً »
قطعا بالاستئصال كحصاد الزرع .
« خامِدِينَ »
بالعذاب ، أو بالسيف لما قتلهم بختنصر ، والخمود : الهمود تشبيها لخمود الحياة بخمود النار إذا طفئت كما يقال لمن مات طفىء تشبيها بانطفاء النار .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 17 ]
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 )
« لَهْواً »
ولدا رد لقولهم في عيسى ، أو المرأة بلغة أهل اليمن رد لقولهم في مريم ، أو