أخبرناك به عن الملك .
« كَيْلَ بَعِيرٍ »
الذي نحمل عليه أخانا ، أو كان يوسف قسّط الطعام فلا يعطي لأحد أكثر من بعير .
« يَسِيرٌ »
لا يقنعنا ، أو يسير على من يكتله لنا .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 66 ]
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ ( 66 )
« مَوْثِقاً »
إشهادهم اللّه على أنفسهم ، أو حلفهم باللّه ، أو كفيل يكفل .
« يُحاطَ بِكُمْ »
يهلك جميعكم ، أو تغلبوا على أمركم .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 67 ]
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 67 )
« لا تَدْخُلُوا »
مصر من باب من أبوابها عند الجمهور ، أو عبّر عن الطريق بالباب فأراد طريقا من طرقها خشي عليهم العين لجمالهم ، أو خاف عليهم الملك أن يرى عددهم وقوتهم فيبطش بهم حسدا .
« وَما أُغْنِي عَنْكُمْ »
من شيء أحذره أشار بالرأي أولا ، وفوض إلى اللّه أخيرا .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 68 ]
وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 68 )
« حاجَةً »
سكون نفسه بالوصية لحذره العين .
« لَذُو عِلْمٍ »
متيقن وعدنا ، أو حافظ لوصيتنا ، أو عامل بما علم .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 69 ]
وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 69 )
« أَنَا أَخُوكَ »
مكان أخيك الهالك ، أو أخوك يوسف .
فَلا تَبْتَئِسْ
لا تحزن ، أو لا تيأس .
« يَعْمَلُونَ »
بك وبأخيك فيما مضى ، أو باستبدادهم دونك بمال أبيك .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 70 ]
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ( 70 )
« بِجَهازِهِمْ »
الطعام وحمل البعير لأخيهم .
« السِّقايَةَ »
والصواع واحد ، وكل شيء يشرب فيه فهو صواع ، قال :