« وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ »
في معونته وتدبيره .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 52 ]
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ( 52 )
« الْحُسْنَيَيْنِ »
النصر والشهادة في النصر ظهور الدين وفي الشهادة الجنة .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 55 ]
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ( 55 )
« أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ »
في الحياة الدنيا .
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها »
في الآخرة ، فيه تقديم وتأخير ، أو يعذبهم بالزكاة فيها ، أو بمصائبهم فيهما ، أو بسبي الأبناء وغنيمة الأموال ، يعني المشركين ، أو يعذبهم بجمعها وحفظها والبخل بها والحزن عليها .
« وَتَزْهَقَ »
تهلك ،
وَزَهَقَ الْباطِلُ
[ الإسراء : 81 ] .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 57 ]
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ( 57 )
« مَلْجَأً »
حرزا ، أو حصنا ، أو موضعا حزنا من الجبل ، أو مهربا .
« مَغاراتٍ »
غارات في الجبال ، أو مدخل يستر من دخله .
« مُدَّخَلًا »
سربا في الأرض ، أو المدخل الضيق الذي يدخل فيه بشدة .
« لَوَلَّوْا إِلَيْهِ »
هربا من القتال ، وخذلانا للمؤمنين .
« يَجْمَحُونَ »
يهربون ، أو يسرعون .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 58 ]
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ ( 58 )
« يَلْمِزُكَ »
يغتابك ، أو يعيبك ، نزلت في ثعلبة بن حاطب كان يتكلم بالنفاق ويقول :
إنما يعطي محمد من شاء فإن أعطي رضي وإن لم يعط سخط ، أو في ذي الخويصرة لما أتى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقسم قسما فقال : اعدل يا محمد فقال : « ويلك فمن يعدل إن لم أعدل » ، فاستأذن عمر رضي اللّه تعالى عنه في ضرب عنقه ، فقال : « دعه » فنزلت .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 60 ]
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 60 )
« لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ »
الفقير المحتاج العفيف عن السؤال ، والمسكين المحتاج السائل ، أو الفقير المحتاج الزّمن ، والمسكين المحتاج الصحيح ، أو الفقراء هم المهاجرون ، والمساكين غير المهاجرين ، أو الفقراء من المسلمين والمساكين من أهل الكتاب ، أو الفقير الذي