هذا معنى قوله
وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ
.
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 159 ]
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( 159 )
« وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ »
الذين صدقوا الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم كابن لاسم وابن صوريا ، أو قوم وراء الصين لم تبلغهم دعوة الإسلام ، قاله ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما ، أو الذين تمسكوا بالحق لما قتلت الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 161 ]
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 161 )
« الْقَرْيَةَ »
لاجتماع الناس إليها ، أو الماء ، قرى الماء في حوضه جمعه ، بيت المقدس ، أو الشام .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 163 ]
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 )
« حاضِرَةَ الْبَحْرِ »
أيلة ، أو ساحل مدين ، أو مدين ، قرية بين إيلة والطور ، أو مقنا بين مدين وعينونا ، أو طبرية .
وَسْئَلْهُمْ
توبيخا على ما سلف من الذنوب .
« شُرَّعاً »
طافية على الماء ظاهرة ، شوارع البلد لظهروها ، أو تشرع على أبوابهم كأنهم الكباش البيض رافعة رؤوسها ، أو تأتيهم من كل مكان فتعدّوا بأخذها في السبت .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 165 ]
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 )
« نَسُوا »
تركوا .
« ما ذُكِّرُوا بِهِ »
أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر .
« ظَلَمُوا »
بترك المعروف وإتيان المنكر .
بَئِيسٍ
شديد ، أو رديء ، أو عذاب مقترن بالبؤس هو الفقر ، هلك المعتدون ، ونجا المنكرون ، ونجت التي لم تعتد ولم تنكر ، وقال ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما : لا أدري ما فعلت .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 167 ]
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 167 )
« تَأَذَّنَ »
أعلم ، أو أقسم ، قاله الزجاج .
« لَيَبْعَثَنَّ »
على اليهود العرب .
« سُوءَ الْعَذابِ »
الصغار والجزية ، قيل : أول من وضع الخراج من الأنبياء موسى عليه