« حَقِيقٌ »
حريص ، أو واجب ، أخذ من وجوب الحق .
« إِلَّا الْحَقَّ »
الصدق ، أو ما فرضه عليّ من الرسالة .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 111 ]
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( 111 )
« أَرْجِهْ »
أخره ، أو احبسه .
« حاشِرِينَ »
أصحاب الشّرط ، قاله ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 117 ]
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 117 )
« عَصاكَ »
هي أول آيات موسى عليه الصلاة والسّلام من آس الجنة ، طولها عشرة أذرع بطول موسى عليه الصلاة والسّلام ، فضرب بها باب فرعون ففزع فشاب فخضب بالسواد حياء من قومه ، وكان أول من خضب بالسواد ، قاله ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما .
« تَلْقَفُ »
التلقف : التناول بسرعة ، يريد ابتلاعها بسرعة .
« يَأْفِكُونَ »
يقلبون ، المؤتفكات : المنقلبات ، أو يكذبون من الإفك . ألقوا تقديره إن كنتم محقين ، أو ألقوا على ما يصح ويجوز دون ما لا يصح .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 118 ]
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 118 )
« فَوَقَعَ الْحَقُّ »
ظهرت العصا على حبال السحرة ، أو ظهرت نبوة موسى عليه الصلاة والسّلام على ربوبية فرعون .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 120 ]
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 120 )
« ساجِدِينَ »
للّه إيمانا بربوبيته ، أو لموسى عليه الصلاة والسّلام تسليما له وإيمانا بنبوّته ، ألهموا السجود للّه تعالى أو رأوا موسى عليه الصلاة والسّلام وهارون سجدا شكرا عند الغلبة فاقتدوا بهما .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 127 ]
وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ ( 127 )
« الْمَلَأُ »
الأشراف ، أو الرءساء ، أو الرهط ، والنفر : الرجال الذين لا نساء معهم ، والرهط أقوى من النفر وأكبر ، والملأ : المليئون بما يراد منهم ، أو تملأ النفوس هيبتهم ، أو يملؤون صدور المجالس ، وإنما أنكروا على فرعون ، لأنهم رأوا منه خلاف عادة الملوك في السطوة بمن أظهر مخالفتهم ، وكان ذلك لطفا من اللّه تعالى بموسى عليه الصلاة والسّلام .
« لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ »
بعبادة غيرك ، أو بالغلبة عليها وأخذ قومه منها .