[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 123 ]
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 123 )
« بِبَدْرٍ »
اسم ماء سمي باسم صاحبه بدر بن مخلد بن النضر بن كنانة أو سمي بذلك من غير إضافة إلى صاحب .
« أَذِلَّةٌ »
ضعفاء عن مقاومة العدو ، أو قليل عددكم ضعيف حالكم ، كان المهاجرون يومئذ سبعة وسبعين ، وكانت الأنصار مائتين وستة وثلاثين ، والمشركون ما بين تسعمائة وألف .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 124 ]
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ( 124 )
« إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ »
يوم بدر .
« أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ »
الكفاية : قدر سد الخلة ، والاكتفاء :
الاقتصار عليه .
« يُمِدَّكُمْ »
الإمداد : إعطاء الشيء حالا بعد حال ، من الإمداد : وهو الزيادة ، ومنه مد الماء .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 125 ]
بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ( 125 )
« فَوْرِهِمْ »
وجههم ، أو غضبهم من فور القدر وهو غليانها ، ومنه فور الغضب .
« مُسَوِّمِينَ »
بالفتح أرسلوا خيلهم في المرعى ، وبالكسر سوموها بعلائم في نواصيها وأذنابها ، أو نزلوا على خيل بلق وعليهم عمائم صفر . وكانوا خمسة آلاف عند الحسن ، وعند غيره ثمانية آلاف قال ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 127 ]
لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ ( 127 )
« لِيَقْطَعَ »
يوم بدر .
« طَرَفاً »
منهم بقتل صناديدهم وقادتهم إلى الكفر ، أو يوم أحد قتل منهم ثمانية عشر رجلا ، وقال : طرفا ، لأنهم كانوا أقرب إلى المؤمنين من الوسط .
« يَكْبِتَهُمْ »
يخزيهم ، أو الكبت : الصرع على الوجه قاله الخليل .
خائِبِينَ
الخيبة لا تكون إلا بعد أمل ، واليأس قد يكون قبل الأمل .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 128 ]
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ ( 128 )
« لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ »
في عقابهم واستصلاحهم ، أو فيما نفعله في أصحابك وفيهم ، بل إلى اللّه تعالى التوبة عليهم ، أو الانتقام منهم ، أو قال قوم بعد كسر رباعية الرسول