تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وإحساس ، والمس : مباشرة بغير إحساس .
« قَرْحٌ »
وقرح : واحد ، أو بالفتح الجراح ، وبالضم : ألم الجراح قاله الأكثر .
« نُداوِلُها »
مرة لقوم ، ومرة لآخرين ، والدولة : الكرة ، أدال اللّه فلانا من فلان جعل له الكرة عليه .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 141 ]

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ ( 141 )
« وَلِيُمَحِّصَ »
وليبتلي ، أو يخلصهم من الذنوب ، وأصل التمحيص : التخليص ، أو وليمحص اللّه ذنوب الذين آمنوا .
« وَيَمْحَقَ »
ينتقص .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 143 ]

وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 143 )
« تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ »
تمنى الجهاد من لم يحضر بدرا ثم أعرض كثير منهم عنه يوم أحد فعوتبوا .
« رَأَيْتُمُوهُ »
علمتموه ، أو رأيتم أسبابه .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 144 ]

وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( 144 )
« وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ »
لما شاع يوم أحد أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قتل قال أناس : لو كان نبيا ما قتل ، وقال آخرون : نقاتل على ما قاتل عليه حتى نلحق به .
« انْقَلَبْتُمْ »
رجعتم كفارا .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 145 ]

وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ( 145 )
« وَمَنْ يُرِدْ »
بجهاده .
« ثَوابَ الدُّنْيا »
الغنيمة ، أو من عمل للدنيا لم نحرمه ما قسمنا له منها من غير حظ في الآخرة ، أو من أراد ثواب الدنيا بالتعرض لها بعمل النوافل مع مواقعة الكبائر جوزي بها في الدنيا دون الآخرة .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 146 ]

وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ( 146 )
« رِبِّيُّونَ »
يعبدون الرب واحدهم ربّي ، أو جماعات كثيرة ، أو علماء كثيرون ، أو الرّبيون : الأتباع والرعية ، والرّبانيون : الولاة ، قال الحسن : ما قتل نبي قط في المعركة .