من نوّن " خالصة " - جعل " ذكرى " بدلا من " خالصة " « 1 » .
والمعنى : إنّا اخترناهم واختصصناهم بأن يذكروا معادهم ويعملوا له . ( فلا همّ لهم غيره ) « 2 » . هذا قول مجاهد والسدي ، وهو اختيار الطبري « 3 » .
والاختيار عنده على قراءة من أضاف أن يكون المعنى : بخالصة ما ذكر في الدار الآخرة « 4 » .
ويجوز أن يكون رفع " ذكرى « 5 » الدار " على إضمار مبتدأ « 6 » .
وقيل : المعنى : اختصوا بأن يذكروا الناس الدار « 7 » الآخرة ويدعوهم إلى طاعة اللّه عز وجلّ ، قاله قتادة « 8 » .
ومن قرأ بالإضافة فمعناه : إنا اختصصناهم بأفضل ما في الآخرة ؛ قاله ابن
هامش
( 1 ) قرأ نافع وهشام وأبو جعفر والأعرج وشيبة بالإضافة ، وقرأ الباقون بالتنوين .
انظر : الكشف لمكي 2 - 231 وحجة القراءات 613 ومعاني الفراء 2 - 407 ، وجامع البيان 23 - 110 ، والمحرر الوجيز 14 - 41 ، وجامع القرطبي 15 - 218 ، وسراج القارئ 336 .
وانظر : تعليل القراءتين من الوجهة الإعرابية في : مشكل إعراب القرآن 2 - 626 ، وإعراب الزجاج 2 - 463 ، وإعراب النحاس 3 - 467 وكتاب في القراءات لابن القاضي : ( وجه 374 ) .
( 2 ) ( ع ) : " فلا نعم لهم غيرها " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 - 110 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 23 - 110 .
( 5 ) ( ح ) : " ذكر " .
( 6 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 4 - 627 .
( 7 ) في طرة ( ع ) وساقط من ( ح ) .
( 8 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 - 41 .