وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ،
أي : ولا ينصرهم أحد مما حلّ بهم من النقمة بكفرهم .
قال قتادة : " انقطعت الأسباب يومئذ يا ابن آدم ، وصار « 1 » الناس يومئذ « 2 » إلى أعمالهم ، فمن أصاب يومئذ - خيرا سعد « 3 » به ، ومن أصاب يومئذ شرا شقي « 4 » به " « 5 » .
والمولى والولي في اللغة : الناصر .
وقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " من كنت مولاه فعليّ مولاه " « 6 » في تفسيره ثلاثة أقوال :
- أحدها : إن معناه : من كنت أتولاه فعلي يتولاه .
- والثاني : من كان ( يتولاني ، يتولاه ) « 7 » علي .
- والثالث : إنه كان قوله ذلك « 8 » في سبب ، وذلك أن أسامة بن
هامش
( 1 ) ( ت ) : " وسار " وما في ( ح ) موافق لما في جامع البيان 25 - 77 .
( 2 ) ساقط من ( ح ) .
( 3 ) ( ت ) : " أسعد " .
( 4 ) ( ح ) : " شقا " .
( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 77 .
( 6 ) أخرجه أحمد 5 - 347 ، والحاكم 3 - 110 كلاهما بلفظه عن بريدة الأسلمي . وقال الحاكم :
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وسكت عنه الذهبي في التلخيص 3 - 110 ، ورمز السيوطي في الجامع الصغير لحديث بريدة بالحسن 2 - 181 و 182 ، وصحح الألباني هذا الحديث في صحيح الجامع الصغير 2 - 1112 ح 6524 . وأخرج أحمد أيضا هذا الحديث بلفظه عن علي بن أبي طالب 1 - 84 و 118 و 119 و 152 وعن البراء بلفظه كذلك 4 - 281 .
( 7 ) ( ح ) : " يتولى أي تولاه " .
( 8 ) فوق السطر في ( ت ) .