محمد مبارك ) « 1 » على من آمن به ، أنزله :
لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
ليعتبروا آياته وليتذكر به أولوا العقول .
ثم قال :
وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ ،
أي : ولد إليه .
نِعْمَ الْعَبْدُ ،
أي : ممدوح في طاعة ربه .
إِنَّهُ أَوَّابٌ ،
أي : رجاع إلى طاعة اللّه عزّ وجلّ تواب إليه سبحانه ، وقيل : الأواب :
الكثير الذكر « 2 » .
وقال ابن عباس : الأواب : المسبح « 3 »
وقال قتادة : مطيعا كثير الصلاة « 4 » .
وقال ابن المسيب : هو الذي يذنب ثم يتوب ، ثم يذنب ثم يتوب .
وقيل : هو الذي يذكر ذنبه في الخلاء ، ثم يتوب منه ويستغفر .
ثم قال تعالى :
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ ،
أي : هو تواب في هذا الوقت .
والصافنات : جمع صافن من الخيل ، والأنثى : صافنة .
والصافن : الذي يجمع بين يديه ، ويثني طرف سنبك « 5 » إحدى رجليه .
وقيل : هو الذي يجمع بين يديه .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) انظر : جامع البيان 23 - 98 .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) انظر : جامع البيان المصدر السابق .
( 5 ) سنبك الدابة هو طرف حافرها ، انظر : النهاية في غريب الحديث 2 - 199 ( مادة سنبك ) .