سبيلهم إني لكم رسول من اللّه إليكم « 1 » ، أنذركم بأسه إن لم تؤمنوا ، أمين على وحيه ورسالته « 2 » إليكم .
ثم قال :
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ،
أي : وجاءكم رسول كريم بأن أدوا إلي عباد اللّه وبألا تعلوا على اللّه ، أي : لا تطغوا على ربكم فتكفروا « 3 » به .
إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ،
أي : بحجة ظاهرة تدل على صحة ما جئتكم « 4 » به .
ثم قال :
وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ( 19 ) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ،
أي : قال لهم موسى « 5 » " : وإني اعتصمت واستعذت بربي وربكم من أن تشتمون بألسنتكم ، قاله ابن عباس والضحاك « 6 » .
وقال أبو صالح : أن ترجمون معناه « 7 » : أن تقولوا لي « 8 » شاعر ( أو كاهن ) « 9 » أو ساحر .
هامش
( 1 ) لعل في هذه الجملة ركاكة ، ولتفاديها يكتفي ب " لكم " أو " إليكم " واللّه أعلم .
( 2 ) ( ت ) : " ورسالاته " .
( 3 ) ( ح ) : " فتكفر " .
( 4 ) ساقط من ( ح ) .
( 5 ) ( ح ) : " موسى صلّى اللّه عليه وسلّم "
( 6 ) انظر جامع القرطبي 16 - 135 . وقد نسبه النحاس في إعرابه إلى الضحاك فقط 4 - 128 ونسبه ابن كثير في تفسيره إلى ابن عباس 4 - 142 .
( 7 ) ( ح ) : " ومعناه " .
( 8 ) ساقط من ( ح ) .
( 9 ) ( ح ) : " وكاهن " .