يعني : خلق حواء من ضلع آدم « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً
يعني : من الضأن اثنين ، ومن المعز اثنين ، ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين .
ثم قال :
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
( أي : بخلقكم فيما جعل لكم من أزواجكم ، وبعيشكم فيما جعل لكم من الأنعام ) « 2 » .
قال مجاهد :
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
( فيه ، نسل بعد نسل من الناس والأنعام " .
وقال السدي : يذرؤكم : يخلقكم .
وقال ابن عباس : " جعل اللّه فيه معيشة تعيشون بها " .
قال قتادة : يذرؤكم فيه ، قال : " عيش من اللّه جل ثناؤه يعيشكم « 3 » فيه " « 4 » .
وقال الزجاج : " يذرؤكم فيه أي : يكثركم فيه " « 5 » ( في " في " ) « 6 » عنده في موضع الباء « 7 » .
هامش
( 1 ) ( ح ) : " آدم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) في طرة ( ت ) .
( 3 ) ( ت ) : " يعيشهم " .
( 4 ) انظر جامع البيان 25 - 8 ، 9 .
( 5 ) انظر معاني الزجاج 4 - 395 .
( 6 ) ( ح ) : " في " .
( 7 ) وهو قول النحاس في إعرابه 4 - 73 ، والفراء وابن كيسان في جامع القرطبي 16 - 8 .
وانظر الجنى الداني 251 ، وتفسير ابن كثير 4 - 109 حيث ورد مجهول القائل .