بصائرها « 1 » .
وقوله تعالى - « 2 »
وَبارَكَ فِيها ،
معناه : جعلها دائمة الخير لأهلها .
وقال السدي : بارك فيها ، أي أنبت « 3 » شجرها « 4 » .
وقيل : معناه : زاد فيها من صنوف ما خلق « 5 » من الأرزاق وثبته فيها .
والبركة : الخير الثابت .
وقوله :
وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها ،
أي قدر فيها أرزاق أهلها ومعايشهم « 6 » قاله الحسن وابن زيد « 7 » .
وقال قتادة : أقواتها : صلاحها « 8 » .
وعن قتادة أيضا : وقدر فيها أقواتها ، أي : خلق فيها جبالها وأنهارها وبحارها وشجرها وساكنها « 9 » من الدواب كلها « 10 » .
وقال مجاهد : وقدر فيها أقواتها ، يعني : من المطر ( الذي به تنبت ) « 11 » الأقوات
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 48 .
( 2 ) ساقط من ( ح ) .
( 3 ) ( ح ) : " أثبت " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 24 - 62 ، وجامع القرطبي 15 - 342 .
( 5 ) ( ح ) : " مخلق " .
( 6 ) ( ح ) : " ومعايشهم وقدر فيها أقواتها " و ( ت ) : " ومعاشهم " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 24 - 62 ، وفي جامع القرطبي 15 - 342 عن الحسن فقط .
( 8 ) انظر : جامع البيان 24 - 62 .
( 9 ) ( ح ) : " ومساكنها " .
( 10 ) انظر : جامع البيان 24 - 62 ، والمحرر الوجيز 14 - 166 ، وجامع القرطبي 15 - 342 .
( 11 ) ( ح ) : " التي نبت به " .