قال ابن جبير : عنى « 1 » بذلك ( شهداءهم ) « 2 » حول العرش ( متقلدو السيوف ) « 3 » .
وقيل : استثناء الشهداء ، إنما هو في [ نفخة الفزع . وهي الأولى « 4 » .
وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " ينفخ في الصور ثلاث نفخات « 5 » ] :
النفخة « 6 » الأولى ، نفخة الفزع ، والثانية : نفخة الصعق ، والثالثة : نفخة القيام لرب العالمين ، يأمر اللّه جل ذكره إسراقيل « 7 » بالنفخة الأولى فيقول : انفخ نفخة الفزع ، فيفزع أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شاء اللّه ، فقال أبو هريرة : يا رسول اللّه « 8 » ، فمن استثنى حين يقول « 9 » :
فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ؟
قال : أولئك الشهداء . ( وإن ما يصير ) « 10 » الفزع إلى الأحياء . أولئك أحياء عند
هامش
( 1 ) ( ح ) : " أعني " .
( 2 ) ( ح ) : " الشهداءهم " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 24 - 20 .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) في طرة ( ع ) .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) ( ع ) : " سراقيل " .
( 8 ) ( ح ) : " يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 9 ) ( ع ) : " يقول " .
( 10 ) ( ح ) : " وإنما يصل " .